:: علاج الربط عند الرجال د.محمد البحيري00201222935477 (آخر رد :اسماء البحيري)       :: علاج الربط عند الرجال د.محمد البحيري00201222935477 (آخر رد :اسماء البحيري)       :: علاج السحر والمس الارضي والعين بالقرآن00201222935477 (آخر رد :اسماء البحيري)       :: للبيع فئ الخيسة موقع مميز جدا سعر مميز جدا (آخر رد :شات عسلي)       :: ﻻ تحتار توزيعاتي عندها اللي تبغاه (آخر رد :توزيعاتي)       :: عيد الخيرية توزع مساعدات على 4000 أسرة سورية في الأغوار الشمالية بالأردن (آخر رد :جمعية عيد الخيرية)       :: للبيع فساتين (آخر رد :الريم الريم)       :: قمااش السندس (آخر رد :ام عبدالغفار)       :: عيد الخيرية تطلق الدورة التمهيدية للراغبين بالالتحاق ببرنامج "دبلوم الدراسات الإسلام (آخر رد :جمعية عيد الخيرية)       :: اعﻻااااااني لبظاعتي (آخر رد :ام عبدالغفار)       :: صالون رهف عرض الاسبوع (آخر رد :ام عبدالغفار)       :: لا تجعلية يفوتك عرض صالون رهف (آخر رد :صالون رهف)       :: لمن يهمه الأمر ؟ (آخر رد :نقاء الرووح)       :: اشيك تشكيلة اطقم داخلية حريمى للبيع (آخر رد :ايمن توام)       :: احدث تشكيلة من الاكسسوارات الحريمى و الساعات الهاى كوبى (آخر رد :ايمن توام)       :: توظيح للبس المغربي (آخر رد :ام عبدالغفار)       :: نوعية مكياجي (آخر رد :ام عبدالغفار)       :: كريم الجسم المعطر (آخر رد :ام عبدالغفار)       :: مكياج ومسلتزماته (آخر رد :ام عبدالغفار)       :: نوعية قماش قطن لرمظان وغيره (آخر رد :ام عبدالغفار)       :: مجموعة القماش القطن (آخر رد :ام عبدالغفار)       :: لبس مغربي (آخر رد :ام عبدالغفار)       :: للايجار شقق فى معيذر (آخر رد :شات عسلي)       :: كبينه جديده صناعه امريكيه 2013 (آخر رد :ألأصيل)       :: سمك زينه مياه حلوه باسعار خيال... (آخر رد :ألأصيل)      

 استعلم عن مخالفاتك

:رقم اللوحة

: الــــنــــوع




إضافة رد
قديم 07-19-2010, 05:24 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
بنت قطر
 
الصورة الرمزية بنت قطر
 
أحصائيات العضو

معدل تقييم المستوى: 5
بنت قطر is on a distinguished road
ahda3 مؤسس دولة قطر الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني

هو الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني الذي تولى الحكم خلفا لوالده الشيخ محمد وذلك عام 1878، وهو مؤسس قطر الحديثة لتكون كيانا مانعا موحدا له هيبته بين دول المنطقة.



اسمه ونسبه:


هو الأمير الجليل التقي الفصيح الورع الزاهد الشيخ (جاسم بن محمد بن ثاني بن محمد بن ثامر بن علي بن سيف بن محمد بن راشد بن علي بن سلطان بن بريد بن سعد ابن سالم بن عمرو بن معضاد بن ريّس بن زاخر ....)

هذا هو المعروف المشهور في نسب الشيخ جاسم رحمه الله، أنه معضادي من بني تميم، حيث نسب غير واحد من المؤرخين والكتاب أسرة آل ثاني إلى المعاضيد من بني تميم، والمعاضيد أبناء معضاد بن ريس بن زاخر.

ولادته ونشأته


اختلفت الروايات في تاريخ مولد الشيخ جاسم، ولعل هذا الاختلاف منشؤه الروايات المنقولة من أفواه العارفين من المسنين في دولة قطر.
وأرجح الأقوال في تاريخ ولادته هو عام 1246هـ.

نشأ متأثراً بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية فشب الشيخ جاسم متحلياً بتلك الفضائل، ولما جاوز سن الشباب صار ينوب عن والده في تدبير أمور البلاد وإدارتها فكان ساعد والده الأيمن، كما زوال الشيخ مهنة التجارة وكان يبذل المال في سبيل البر والإحسان.


حياته العلمية

تلقى الشيخ جاسم تعليمه في بواكير حياته على أيدي العلماء، وكان من الملتزمين بالمذهب الحنبلي، والمتحمسين للدعوة السلفية ، وكانت الروح الإسلامية تبدو في سلوكه وأشعاره، وكان شغوفاً بالعلم محباً للعلماء، له اطلاع على كتب العلماء السلفيين ككتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب والشيخ العلامة محمود شكري الآلوسي، وكان يجتمع بالعلماء أثناء زيارتهم له في قطر، ويتذاكر معهم في مسائل العلم، غيوراً على دينه قائماً بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يؤم الناس في صلواتهم، ويخطب بهم الجمعة، وإذا خطب أذهل السامعين، وجلب قلوبهم إليه، وهو من أركان العربية وأنصارها، ويباشر بنفسه تعليم الناس، كما يباشر بنفسه القضاء والفصل في المنازعات بين أهل قطر.


عقيدته


كان رحمه الله صاحب عقيدة سلفية، وطوية حسنة، كثير الميل إلى مذهب السلف الصالح، بعيداً عن البدع والمحدثات، بل هو حرب عليها. ينتهج في عقيدته منهج السلف الصالح لهذه الأمة من الصحابة الأبرار والتابعين الأخيار، وهي العقيدة التي دعا إليها الكتاب والسنة، وكان عليها سلف الأمة، وتتمثل هذه العقيدة في توحيد الله جل وعلا، وصرف العبادة له وحده دون من سواه.

كما أبان عن عقيدته في وصيته التي تركها من بعد موته، وهي تحوي مجمل اعتقاده.
وقد حرص على طباعة الكتب التي ترد على المناوئين للدعوة السلفية.
وقد ختم حياته وهو يردد كلمة التوحيد، وذلك لأنها رسخت في قلبه وتغلغلت.



عبادته

كان رحمه الله رجلاً عابداً تقياً، محافظاً على الصلاة يتحين أوقاتها يجلس من بعد صلاة الفجر في مصلاه يذكر الله تعالى ويسبحه حتى طلوع الشمس وارتفاعها فيقوم فيصلي ركعتين.
وقد وصفه العلامة محمود شكري الآلوسي بقوله: إنه (مواظب على طاعاته، مداوم على عبادته وصلواته).




صفاته

تميز الشيخ بشخصية قوية حازمة وعزم وتصميم لا مثيل لهما، فقد كان الشيخ جاسم من أفذاذ الرجال ، وكان رحمه الله متحلياً بكافة صفات الرجولة ومكارم الأخلاق.
وكان رجلاً متديناً نقياً وهو على جانب عظيم من التقوى ومخافة الله، شديد الخشية لله، عادلاً في أحكامه وأقضيته.




تواضعه


الشيخ جاسم رحمه الله كان حسن الخلق لطيف المعشر متواضعاً، ومن تواضعة خدمة الأهل والأضياف.




جوده وكرمه


مما اتصف به هذا الشيخ الجليل الجود والكرم والإنفاق في وجوه الخير الكثيرة، فقد كان كريماً محباً للخير وأهله، معروفاً بالسخاء، وقد جلب إليه جوده وحسن أخلاقه محبة الناس وإجلالهم فشاع له الذكر الجميل.
يقول عنه الشيخ محمد عثمان القاضي وهو يتحدث عن الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ مبيناً


مصادر رزقه وإنفاقه


"وكان يعتمد في ذلك بعد الله على الزراعة وما تغل عليه، ومما يهديه له الرجل الصالح والسخي الشهير الشيخ قاسم بن ثاني حاكم قطر"


الشفاعة

من صفات الشيخ قاسم رحمه الله أنه كان بذولاً للمال والشفاعة، معيناً على أمور الخير، والشفاعة من الأعمال المبرورة والمساعي المشكورة التي كان يقوم بها الشيخ رحمه الله


أهم مواقفه

للشيخ قاسم مواقف كبيرة وعظيمة سطرتها كتب التاريخ والتراجم، وهي تدل على مكانته وشخصيته، وأصيل معدنه، وعلو قدره، من ذلك:


وقوفه إلى جانب آل سعود أثناء محنتهم زمن الإمام عبد الرحمن الفيصل آل سعود والد الملك عبد العزيز، وتفاصيل ذلك تجده في الترجمة الموسعة للشيج قاسم.
وكانت إقامة الإمام عبد الرحمن وأسرته في قطر أربعة أشهر تقريباً من صفر إلى جمادى الأولى سنة 1310هـ أغسطس إلى نوفمبر 1892م.

ومن مواقفه رحمه الله أنه ظل حياته كلها رافضاً رفضاً حاسماً أن يدخل في تعاقد مع غير جهة إسلامية كما أنه في أشد مراحل خلافه مع العثمانيين رفض إغراء بتغيير تلك السياسة الثابتة التي تمسك بها في حياته كلها، وهي حقائق كشف عنها الوثائق العثمانية وتقارير رجالات العثمانيين في المنطقة.



تجارته


لم يعتمد الشيخ قاسم على وظيفته كحاكم للبلاد، مصدراً للرزق، بل إنه أخذ بأسباب الرزق في حياته، وذلك بالتجارة في اللؤلؤ الذي كانت سوقه رائجة في ذلك الوقت، وكان يتخذ من تلك التجارة وسيلة لإقامة بيت المال للدولة للصرف منه على المرافق العامة وإشاعة العدل والإنصاف، ومد يد العون لأهل قطر وإقالة عثار الكرام والمكلومين.
وكانت له ثلاثون سفينة، تعمل في الغوص، بالإضافة إلى أنه أحد الممولين لسفن الغوص، وكان يشتري اللؤلؤ من الغواصين بثمنه الحقيقي، ويصدره إلى بومباي بالهند.
وقد كون من هذه التجارة ثروة عظيمة كان ينفق معظمها على الشؤون الدينية، وخصوصاً على العلماء وبناء المساجد.



صلته بعلماء عصره ومراسلاته معهم


كان العلماء من نجد يزورون الشيخ جاسم، وعند اجتماعه بهم يتذاكر معهم العلم ويستفيد منهم، كما كان يراسل العلماء ويصلهم أيضاً ومن هؤلاء العلماء الشيخ العلامة عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ.
قال صاحب مشاهير علماء نجد وهو يترجم للشيخ عبد الله بن عبد اللطيف: "وكان بينه وبين الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني حاكم قطر في حياته صداقة متينة، وكان الشيخ قاسم يحترمه ويجله ويراسله".
كما كان للشيخ قاسم صلات أخوية ومكاتبات أدبية وعلمية مع العلامة العراقي الشيخ محمود شكري الآلوسي، إذ قال في كتابه تاريخ نجد ـ وهو يتحدث عن الشيخ قاسم ـ: (وبيني وبينه محبة غيبية، ومكاتبات لطيفة، أودعتها في كتابي بدائع الإنشاء).



شعره


كان الشيخ قاسم من أبرز الشعراء وأكثرهم ألمعية في عالم الشعر النبطي، فله فيه نصيب وافر، واليد الطولى، ويمتاز أسلوبه بالجزالة وسعة الأفق.
فقد كان رحمه الله رجلاً نادر المثال، جمع بين هموم القيادة والسياسة وتأسيس الدولة، وبين هموم الشعر ونظمه، والمثير للدهشة أنه لم يحدث تعارض بين السياسة والشعر في شخصيته، بل حدث بينهما تفاعل وإخصاب فغدّت الأحداث السياسية اللاهبة عاطفة الشعر وأجّجتها، وقام الشيخ بدوره في خدمة القضية السياسية والتعبير عنها والدفاع عن حياضها".

وقد اهتم بعض الدارسين بشعر الشيخ قاسم، واعتبروا أبيات قصائده حكماً ومواعظ تتناقل في المجالس، ويضرب بها الأمثال.


ومن أشهر ماقال :-

ياويل قاضي الأرض من قاضي السما **** لاصار ميزانه عن العدل مايــــــل

وأيضآ قال

فعلينا جنود الشرك والكفر ألبوا **** بغربانها واتباعها واطـــواب
فدانت لهم شيخان الاطراف واذعنت **** يسومونهم بالذل سوم عذاب
فلا عالم أنكر ولا حاكم فكـر **** يعدون شعار المشركين صـــــواب
يوالونهم بالحب رغبا ورهبـة **** على شان طرد أخوانهم لقـــراب




المحن التي تعرض لها في حياته

تعرض الشيخ لكثير من المحن والبلايا في حياته، فقد ابتلي في نفسه، وابتلي في ماله، وابتلي في ولده، ولكنه قابل كل ذلك بالصبر والرضا والمجالدة، وهذا هو شأن المؤمن الموحد الذي يوقن أن من سنة الله تعالى في عباده الابتلاء والامتحان والتمحيص، (ليبلوكم في ما آتاكم) [الأنعام/165]، ويمكن أن نجمل ما وقع للشيخ مما سبق ذكره فيما يلي:


سجنه: سجن الشيخ قاسم في البحرين لمدة سنة وشهرين من قبل أميرها محمد بن خليفة، وذلك بعد أن قام الشيخ قاسم بزيارة ودية إلى البحرين، وعندما وصل إليها، ألقي القبض عليه، وأودع السجن، وكان ذلك في أعقاب وقعة الوكرة الشهيرة سنة 1286هـ، ولم يطلق سراحه إلا بعد أن وقع في الأسر بعض شيوخ آل خليفة في نهاية معركة دامسة، فتم عقبها تبادل الأسرى بين الطرفين.


. مصادرة أمواله: وذلك من قبل الإنجليز بواسطة حكومة الهند البريطانية، وكان سبب ذلك طرد الشيخ قاسم للتجار الهنود "البانيان" الذين يعتبرون من رعايا بريطانيا في ذلك الحين، فانتقاماً من الشيخ قاسم نتيجة ذلك التصرف، قامت بريطانيا بمصادرة أملاك وأموال الشيخ قاسم في كل من البحرين وبومباي بالهند بحجة تعويض رعاياها


مقتل ابنه علي: كان علي الملقب بجوعان من أحب أبناء الشيخ قاسم إليه، وكان رجلاً فاضلاً أديباً من شجعان الرجال، خاض بعض المعارك في عهد أبيه، وكان قتله على يدي العجمان سنة 1304هـ بعد هجومهم على الدوحة ليلاً في حالة غفلة من أهلها، وغيبة من الشيخ قاسم في منطقة الظعاين التي يقيم فيها.


وفاته

بعد حياة حافلة بجلائل الأعمال، وحميد الخصال، انتقل الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني إلى رحمة الله تعالى.
وعند وفاته كان كثير الترديد لكلمة التوحيد، والسؤال عن وقت الصلاة، والحث على إكرام الضيوف، وقد سطر هذا الشاعر محمد بن حسن المرزوقي القطري في مرثيته للشيخ قاسم حيث قال:

شهـادة توحيـد تكـررهـا لـه وتسألنا هل جاء وقت صلاة
وهل أكلوا ضيفي وهل لبسوا الكسا كعادتك الغـراء قبل ممات


وكانت وفاته عصر يوم الخميس 13 من شهر شعبان سنة 1331هـ، الموافق 17 يوليو 1913م ودفن في قرية الوسيل وهي قرية تقع على بعد 24 كيلومتر شمالي الدوحة.

وبوفاته فقدت قطر علماً من أعلامها، ورمزاً من رموز أصالتها، وأديباً من أدبائها، رجل العلم والفضل والكرم.

نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يتغمده برحمة منه وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.





أولاده

بارك الله تعالى في عقب الشيخ قاسم رحمه الله فخلف ذرية مباركة من البنين والبنات، وللشيخ قاسم من الذكور ستة عشر ولداً ومن الإناث ست أما أولاده فهم:


1ـ فهد بن قاسم (الكبير)،
2ـ خليفة بن قاسم،
3ـ ثاني بن قاسم
4ـ عبد الرحمن ابن قاسم
5ـ عبد الله بن قاسم أمير "قطر"
6ـ علي بن قاسم الملقب بـ (جوعان)
7ـ سلطان بن قاسم آل ثاني
8ـ محمد بن قاسم
9ـ علي بن قاسم
10ـ فهد بن قاسم (الصغير)
11ـ أحمد بن قاسم

ومن أولاده وقد توفي وعمره ستة وعشرون عاماً.
وسلمان وناصر وعبد العزيز وعبدالرحمن.

أما البنات فالذي وقفنا عليه من أسمائهن فاطمة ونايله وشيخة وسبيكة ومريم وطفلة.


آثاره

آثاره في دولة قطر:

1. يعد الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني المؤسس الحقيقي لدولة قطر، فقد كان من كبار الساسة عمل نائباً لوالده الشيخ محمد مما أكسبه خبرة ودراية سياسية كبيرة.

2. عمل على أن تكون قطر بلداً موحداً مستقلاً، فهو أول رجل ظهرت قطر في ظل زعامته كياناً عضوياً واحداً متماسكاً مما استدعى تدخل بريطانيا التي ازداد نفوذها في تلك الآونة.، وقد استطاع من خلال سياسته أن يعمل على توازن للاعتراف باستقلال قطر من جانب أكبر قوتين متنافستين على النفوذ في منطقة الخليج العربي وأعني كلاًّ من انجلترا وتركيا.

3. لمع نجمه وزادت شعبيته، وذلك بما آتاه الله من عقل وحكمة وحنكة وحسن سياسة، حيث استطاع أن يوحد القبائل القطرية تحت لوائه ويجمع شتاتها، لقد وحد القلوب فاجتمعت على محبته.

ويقول الشيخ عبد الله البسام عن الشيخ قاسم وآثاره في عهده "توسعت أعمال البلاد، ونشط عمل الغوص فيها، وصار لها ميناء بحري تجاري لتصدير البضائع وتوزيعها، فكثر السكان، وتعددت الأعمال، واتسعت البلاد، وتوسع فيها العمران، وصار للعاصمة الدوحة قرى وضواح، وأصبحت دولة مستقلة.
ويقول عنه: إنه ساس قطر "بالعدل والحكمة والرحمة حتى أحبته رعيته".


جهوده في نشر الدعوة السلفية في قطر

حين قامت الدولة السعودية الأولى وانتشرت الدعوة السلفية كانت قطر من ضمن المناطق التي امتدت إليها هذه الدعوة.ولا أحد ينكر ما قام به الشيخ قاسم من نشر للدعوة السلفية في قطر فهو الذي أرسى دعائمها فيها، وكان من المتحمسين لها، ولا أدل على ذلك من عدم وجود مظاهر الانحراف في شرك العبادة في قطر، وهذا مستمر إلى يومنا هذا والحمد لله.
وكانت تربطه علاقات مع علماء الدعوة السلفية سواء في نجد كالعلامة الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ أو في العراق كالشيخ العلامة محمود شكري الآلوسي.


وقد تمثل دوره في نشر تلك الدعوة من عدة نواح منها:

1. قيامه بنفسه بالدعوة والإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما ذكر المؤرخون عنه.

2. قيامة بالخطابة في الناس كل جمعة ولا شك أنه من خلال الخطبة ينشر العقيدة الصحيحة في الناس، كما أنه عقيب كل صلاة جمعة يلقي درساً لطيفاً يحض به على طلب العلم والسعي إليه، والعمل بأحكام الدين والجهاد والزكاة وغير ذلك من الأمور النافعة.

3. استجلابه للعلماء من نجد للقيام بأمر الدعوة إلى الله، وتوجيه الناس، فكان أولئك العلماء يجلسون للناس في المساجد يدرسونهم العلوم الشرعية من عقيدة وفقه وحديث وتفسير، ومن هؤلاء العلماء عالم الأحساء المالكي الشيخ المحدث عيسى بن عكاس قال عنه صاحب روضة الناظرين: (وكان حسن التعليم طلبه الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني حاكم قطر ليقيم عنده في الدوحة لنشر العلم والدعوة والإرشاد وإمامة جامعه، والخطابة فيه، فسافر إلى قطر، وأقام بها سنة واحدة، وانتفع منه خلق، ودرّس في العقائد والحديث ورجاله والفقه .……)


4. إرساله لبعض أهل قطر من طلبة العلم للدراسة عند علماء نجد ومن هؤلاء الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله الدرهم.


وأحب أن أذكر هنا أنه رفض إلتقاط صورة له خوفآ من الله لأن آلة التصوير كانة طارئة في زمنه وتفسر في الحكم الشرعي من الصورة فتحوط على عادة العلماء ,ومن المشايخ الذين يشاركونه في عدم جواز أخذ الصورة الشيخ إبن عثيمين رحمه الله .



وعلى مدار خمسين عاما قضاها مدافعا عن حدودها حريصا على وحدتها راعيا لمصالح أهلها وعزتهم خاض بهم معترك التحديات وسط أحداث عصيبة واضطرابات عديدة كانت تحيط بقطر والمنطقة فاستطاع أن يقودها إلى بر الأمان عزيزة منيعة.

ارتقى بالبلاد ونهض بها وفتح أمامها الأبواب فازدهرت تجارتها وعلت رايتها وبنى المساجد والمدارس وجذب العلماء وطبع كتب الفقه وأمر بتوزيعها.

كما كان مسموع الكلمة عند العرب مهابا عند الرؤساء والأمراء نافذ القول دأبه الإصلاح ولم يسع في أمر إلا أتمه الله عز وجل على يديه وأعماله خالصة لوجه الله تعالى ووصف بأنه شيخ الأمراء.
وثق به أبناء قطر واسلموا له القيادة وعاهدوه على السمع والطاعة فوهبهم الإخلاص والأمان ودخل بقطر وأبنائها القرن العشرين مرفوعة الشأن عزيزة القدر.

أجمع المؤرخون على أن الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني هو باني نهضة هذا الوطن العزيز وراعي مسيرة عزته وموحد أبنائه على قلب رجل واحد للتصدي للمخاطر والأزمات المتتالية التي شهدتها المنطقة على مدى أكثر من نصف قرن من الزمان.



معركة الوجبة

خلال الفترة من( 1889م -1891م ) رسم العثمانيون خطه لإحكام قبضتهم على قطرفقدموا للشيخ جاسم عدة مقترحات منها تعيين وكيل عثماني للقائم مقام أي للشيخ نفسه، وأنت تقيم في قطر قوتين من المشاة والفرسان بالإضافة إلى تعيين مدير عثماني لميناء الدوحة يكون مسؤولاً عن تحصيل العوائد من السفن القطرية.
أثارت هذه المقترحات غضب الشيخ جاسم لأنها ستقلص من سلطته بالإضافة إلى أنه لم يرد أن يفرض رسوماً على التجارة والسفن ودخل اللؤلؤ، تعثرت المفاوضات بين الطرفين مما أدى إلى استعداد الدولة العثمانية لفرض سيطرتها على قطر فجهزت جيشاً من الفرسان والمشاة وطلبت الإمدادات ومن جانبه شرع الشيخ جاسم آل ثاني في الاستعداد بعد أن علم بتجهيزات العثمانيين ووضع خطه اتسمت بالحنكة والمهارة فأذاع بموجبها أنه سيترك الدوحة ويستقر بعيداً عنها متخذا من منطقه الوجبة التي تبعد 12 ميلاً غربي الدوحة مستقرا له.
كما أذاع أنه استقال من منصبه كقائم مقام الذي سيتولاه شقيقه الشيخ أحمد بن محمد آل ثاني.
توالت الأحداث صراعاً وفي 25 مارس قام الوالي باعتقال عدد من أعيان قطر مما أثار حفيظة القطريين، ثم لم يلبث أن حاصر المدينة برا وبحرا وعندما بلغ الشيخ جاسم هذه الأنباء أوهم العثمانيين أنه ترك قطر وسرح قواته، في حين أنه كان قد وزعها على عدة نقاط رئيسية ، بخطة محكمة وعندما أرسل الوالي قواته إلى الوجبة وقعت في كمين أعد لها في 3 أبريل فانقضت عليها القوات القطرية من كل جانب عند " المسيمير" حيث كبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مما اضطرها إلى الانسحاب والاحتماء بأحد قصور الشيخ في " الشقب" ، وهناك حاصرتها القوات القطرية وهاجمتها بقصف القصر بعد أن استولت على عدد من المدافع العثمانية وقبيل المساء كانت فلول القوات العثمانية المنهزمة تفر راجعة إلى الدوحة لتتحصن بها ، بعد ان اطلقت السفينة العثمانية مدافعها لتغطية عملية الانسحاب فأرغم الوالي على إطلاق سراح أعيان قطر الذين احتجزوهم، وظل الوالي في السفينه العثمانية الراسية في ميناء الدوحة .
حيث رفض الشيخ جاسم إجراء أي مفاوضات مع الوالي، وعاش الشيخ جاسم حياة هادئة بعد ذلك في الوجبة.
وقد وصفت روزماري زحلان بطولة الشيخ جاسم بن محمد خلال معركة الوجبة(1893م) .. فذكرت أنه رغم كبر سنه باعتباره قارب الثمانين إلا أنه كان لا يزال قوياً شديد المراس، وأن قواته حاربت ببسالة وقوة وعزيمة واستطاعت حسم المعركة في يوم واحد.
وأصبحت معركة الوجبة علامة بارزة في تاريخ قطر الحديث، بسبب الشجاعة التي واجه بها الشيخ جاسم قوات والي البصرة العثماني فزادت شعبيته وبرز كقائد قوي في قطر.


ما جاء في وصف الشيخ جاسم

وقد جاء في وصفه، "أضف إلى الورع والتقوى معا فصاحة اللسان، وإلى الفصاحة العلوم الدينية والفقه، وإلى العلوم الضمير الحي واليقين والى ذلك كله الثراء والجود فيكون إجمالاً رجلاً وليس كالرجال، عاش جيلاً ويزيد في قطر فكان أميرها وخطيبها وقاضيها ومفتيها والمحسن الأكبر فيها"
أمين الريحاني.. تاريخ نجد الحديث.



وجاء في وصفه .."جاسم بن محمد بن ثاني هو واحد من أعظم رجالات الأمة في تاريخ الخليج كله" يطول الحديث في وصف مزاياه العديدة، وأهمها بلا ريب عمق إيمانه بالله والتعويل الكبير على الاستقامة وعزة الإيمان والشجاعة.


وبتلك المزايا وبالتفاف القطريين من حوله على قلب رجل واحد أمكنه أن يوفر لهم أكثر مزايا عملهم المجهد في صيد اللؤلؤ أحمد العناني "المعالم الأساسية لتاريخ الخليج" ص 125.



وجاء في وصفه "رغم تقدم السن بالشيخ جاسم الذي ربما جاوز الثمانين إلا انه كان محتفظا بكامل قواه وملكاته وكان مهتما أعظم الاهتمام بكل الأمور المتعلقة بعمله"- "لوريمر" "دليل الخليج" ج 4 .. ص 1252.


وجاء في وصفه "كان الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، يلقي الدروس في القوم والخطب النافعة وعقب كل صلاة جمعة يلقي درساً لطيفاً يحض به على طلب العلم والسعي إليه ويحض به على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل بأحكام الدين والجهاد والزكاة". سليمان الدخيل، "تحفة الالباء في تاريخ الإحساء" ص 86 .


وجاء في وصفه "كان مضرب المثل في الجود والكرم والبذل ومحبة العلم والعلماء وتلقيهم واحترامهم وإكرامهم..يفدون اليه من جميع البلاد ويقصدونه من شتى الأقطار فينيلهم من فضله ويرفدهم من غناه وكانت قطر في عهده مأما للعلماء طوال أيام السنة". بارك سيف الناخي، من "أعلام الخليج العربي"، ص 112.



وجاء في وصفه "ومما يؤثر عن الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني انه يوما والناس حينئذ في الغوص نظر إلى الجماعة يوم الجمعة، فإذا هم ينقصون عن الأربعين فدعا إليه احد مماليكه واعتقه في الحال فتمت صلاة الجماعة أربعين ثم قام وخطب وأقام صلاة الجمعة". "سليمان الدخيل .. تحفة الالباء في تاريخ الإحساء .. ص 86".



"عندما تولى الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني إمارة البلاد توسعت أعمال البلاد ونشط عمل الغوص فيها وصار لها ميناء بحري تجاري لتصدير البضائع وتوريدها، فكثر السكان فيها وتعددت الأعمال واتسعت البلاد وتوسع العمران فيها وصار للعاصمة الدوحة قرى وضواحي وأصبحت دولة قطر مستقلة".
"عبدالله بن عبدالرحمن بن صالح آل بسام .. علماء نجد في خمسة قرون .. ج 5 ص 406".



"لقد برهن الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني على انه ظل يقدر الرابطة الإسلامية حق قدرها ولا يؤثر استبدالها بأية تبعية غير إسلامية".
"احمد العناني .. المعالم الأساسية لتاريخ الخليج .. ص 163".



وقد جاء في وصفه "ومما يؤثر عن الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني أنه "كانت له أوقاف كثيرة في البلاد العربية، فمن ذلك إن له أربعة أوقاف كبيرة في نجد وأربعة مثلها في بلدة المذنب ومثلها في الإحساء وفي القصيم والبحرين وقطر وغيرها وهذه كلها تصرف به الشرع الشريف وغير ذلك من أعمال مبرورة مشكورة". (سليمان الدخيل..تحفة الالباء في تاريخ الإحساء ص 86).


وجاء في وصفه "إن على الخليج إلى الشرق والجنوب من البحرين من الارض محاذيا لشاطىء العقير هو قطر.. وكان صاحبه الشيخ جاسم بن ثاني شيخ الامراء يومذاك سناً وجاهاً" "أمين الرياحي.. تاريخ نجد الحديث" ص 212.


وجاء في وصفه "كان الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني صاحب وفاء وصاحب صلة رحم وصاحب انصاف وعدل" (عبدالله عبدالرحمن بن صالح آل بسام..علماء نجد في خمسة قرون ج 5 ص 407).


وجاء في وصفه، "كان الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، الامير في هذه البلاد وهو الخطيب من يوم الجمعة وهو القاضي والمفتي والحاكم ومن صفاته أنه إذا خطب أذهل السامعين وجلب قلوبهم إليه وإذا أعطي فعطاياه جزيلة وبالجملة فهو من أركان العربية وانصارها ومن رجال الاسلام وفحوله". (سليمان الدخيل.. تحفة الالباء في تاريخ الاحساء ص 87).


و جاء في وصفه "كان رجلاً جاداً عالي الهمة غيوراً على دينه متألماً للأوضاع التي كانت سائدة في الوطن الاسلامي في عصره كما كان إلى جانب ذلك شاعراً مرهف الحس يفيض وجدانه بنفثات من الشعر الدارج في زمانه". (أحمد العناني.. المعالم الاساسية لتاريخ الخليج ص 127).


وجاء في وصفه "والشيخ جاسم بن محمد بن ثاني له تجارة عظيمة في اللؤلؤ وهو مسموع الكلمة بين قبائله وعشائره وهم ألوف مؤلفة" (محمود شكري الالوسي.. تاريخ نجد ص 37).


وجاء في وصفه "عندما تولى الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني إمارة البلاد ساسها بالعدل والحكمة والرحمة حتى احبته رعيته". (عبدالله بن عبدالرحمن بن صالح آل بسام .. علماء نجد في خمسة قرون ج 5 ص 407).


وقد جاء في وصفه "كان الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مسموع الكلمة عند العرب مهابا عند الرؤساء والأمراء نافذ القول دأبه الاصلاح ولم يسع في أمر إلى أتمه الله على يديه وأعماله كلها خالصة لوجه الله تعالى" (سليمان الدخيل.. تحفة الالباء في تاريخ الإحساء ص 87).


وقد جاء في وصفه "لقد كان مفتاح السر في شخصية الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني متانة إيمانا بالله وبقدر الله وشجاعته فيما يقر رأيه فيه انه الحق وذكاؤه العجيب في تقييم المواقف بحيث أنه يعتبر صاحب الفضل الأول في قيام قطر كوحدة اقليمية متماسكة ربما لأول مرة منذ عدة قرون لا مجرد معبر ومرعى لقبائل شرقي الجزيرة العربية". (أحمد العناني.. المعالم الأساسية لتاريخ الخليج ص 172).


قال محمود شكري الآلوسي: "وهو من خيار العرب الكرام، مواظب على طاعاته، مداوم على عبادته وصلواته، من أهل الفضل والمعرفة بالدين المبين، وله مبرات كثيرة على المسلمين… وهو مسموع الكلمة بين قبائله وعشائره، وهم ألوف مؤلفة…"وقال تلميذ الآلوسي محمد بهجت الأثري: الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني حاكم قطر من كبار أنصار الإصلاح الإسلامي...



وقال خالد بن عبد الله الفرج: "كان مشهوراً بالكرم، والتمسك بالديانة، وإيراده من تجارة اللؤلؤ التي هي حياة سكان ضفاف الخليج".
وقال أيضاً: "هو من أمراء العرب العصاميين المشهورين رحمه الله".



وقال عبد الله بن خميس: "هو العالم الجليل، والسلفي المحض، والموقف نفسه وماله لخدمة العلم والعلماء".



وقال عثمان القاضي: "كان رجلاً من فحول الرجال علماً وحلماً ورأياً ثاقباً وكرماً حاتمياً"
وقال أيضاً: تحت عنوان: فصل فيمن اشتهر من الأدباء المتأخرين رحمهم الله:
"قاسم بن ثاني أمير قطر أديب بارع، وجواد سخي".



يقول سليمان الدخيل عنه: "هو من النابغين في الأمة العربية، العاملين لسعادة الدين والوطن، وقد آتاه الله من فضله خيراً كثيراً، ومن العلم والمال والولد"
وقال الزركلي: "كان أريحياً جواداً"



وقال جون فيلبي: "وكان هذا الرجل ذا سمعة أسطورية فاحتفظ بقوته العقلية والجسمانية حتى النهاية، وكثيراً ما كان يشاهد وهو يمتطي جواده مع فرقة من الخيالة كلها من أبنائه وأحفاده، وقد خلفه ابنه عبد الله فظل يحافظ على العلاقات الودية مع جاره العظيم الذي كان حكيماً فلم يتدخل قط في استقلال شبه الجزيرة".



توقيع : بنت قطر
انا بنت الرجال اللي يعزون الخـوي والضيـف
اللي اسلوبي مع ردودي تفسر عكس مابغيهـا
بنت قطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-20-2010, 12:34 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
اللورد
 
أحصائيات العضو

معدل تقييم المستوى: 7
اللورد is on a distinguished road
افتراضي

يعطيج العافيه اختي ع المعلومات والطرح القيم
اللورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-20-2010, 12:39 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عميد الحب
 
الصورة الرمزية عميد الحب
 
أحصائيات العضو

معدل تقييم المستوى: 12
عميد الحب is on a distinguished road
افتراضي

باركـ الله فيكـ اختي/ بنت قطر
على طرحكـ التعرفي للشيخ جاسم بن محمد بن ثاني
وشرح الصفات الذي كان يمتاز بها والشهادة عنه
لمن عاصروه باركـ الله فيكـ ويعطيكـ العافية
لاحرمنا منكـ ومن جديدكـ وابدااعكـ
دمت بحفظ المولى
عميد الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-20-2010, 05:18 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
محمد
 
أحصائيات العضو

معدل تقييم المستوى: 10
محمد will become famous soon enoughمحمد will become famous soon enough
افتراضي

يعطيج العافية على النبذة
محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2010, 12:52 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مريوم
 
أحصائيات العضو

معدل تقييم المستوى: 4
مريوم is on a distinguished road
افتراضي

يعطيج العافيه اختي
مريوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:02 AM بتوقيت الدوحة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شبكة قطر التجارية